عن الملتقى | ملتقى سيرة خلفاء سيد المرسلين
عن الملتقى

أولًا: سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ:
هو عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد بن عبداللطيف آل الشيخ، ولد في الرياض عام 1362هـ، وكان منذ ولادته يعاني ضعف البصر، حتى فقده عام 1381هـ، بدأ طلب العلم بدراسة القرآن الكريم في مسجد أحمد بن سنان، فحفظ القرآن وسنّه اثنتا عشرة سنة، ثم طلب العلم على بعض العلماء في الحلق، وفي عام 1375هـ التحق بمعهد إمام الدعوة، وتخرج في كلية الشريعة عام 1383هـ 1384هـ، وكان يحضر بعض حلقات العلماء في المساجد.
بدأ حياته العملية بعد تخرجه في كلية الشريعة عام 1384هـ، حيث عمل مدرساً في معهد إمام الدعوة العلمي إلى عام 1392هـ، حيث انتقل إلى التدريس في كلية الشريعة في الرياض، واستمر فيها حتى عام 1412هـ، حيث نقل عضواً للجنة الدائمة للإفتاء، وفي عام 1416هـ عين نائباً لمفتي عام المملكة، وسبق أن عين عضواً في مجلس هيئة كبار العلماء 1407هـ، عين بعد وفاة سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله مفتياً عاماً للمملكة العربية السعودية.
تولى إمامة الجمعة في مسجد الشيخ عبدالله بن عبداللطيف من عام 1390هـ، ثم انتقل إلى إمامة جامع الإمام تركي بن عبدالله عام 1412هـ، وقد تولى الخطابة في مسجد نمرة يوم عرفة من عام 1402هـ. وكان من وقت عمله في كلية الشريعة يشرف على بعض الرسائل الجامعية، ويشارك في المناقشة، ويشارك في الفتوى في برنامج (نور على الدرب) من عام 1414هـ، وكان يعقد بعض الحلقات في جامعة الإمام تركي بالرياض، ويشارك في بعض الندوات والمحاضرات بجانب العمل في الدعوة في الرياض والطائف.

ثانيًا: معالي الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
هو صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان، من آل فوزان من أهل الشماسية، الوداعين من قبيلة الدواسر.
ولد عام 1363 هـ، وتوفي والده وهو صغير، فتربى في أسرته، وتعلم القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة على يد إمام مسجد البلد، وكان قارئا متقنا وهو فضيلة الشيخ: حمود بن سليمان التلال، الذي تولى القضاء أخيرا في بلدة ضرية في منطقة القصيم.
ثم التحق بمدرسة الحكومة حين افتتاحها في الشماسية عام 1369 هـ، وأكمل دراسته الابتدائية في المدرسة الفيصلية ببريدة عام 1371 هـ، وتعين مدرسا في الابتدائي، ثم التحق بالمعهد العلمي ببريدة عند افتتاحه عام 1373 هـ، وتخرج منه عام 1377 هـ، والتحق بكلية الشريعة بالرياض، وتخرج منها عام 1381 هـ، ثم نال درجة الماجستير في الفقه، ثم درجة الدكتوراه من هذه الكلية في تخصص الفقه أيضا.
بعد تخرجه من كلية الشريعة عين مدرسا في المعهد العلمي في الرياض، ثم نقل للتدريس في كلية الشريعة، ثم نقل للتدريس في الدراسات العليا بكلية أصول الدين، ثم في المعهد العالي للقضاء، ثم عين مديرا للمعهد العالي للقضاء، ثم عاد للتدريس فيه بعد انتهاء مدة الإدارة، ثم نقل عضوا في اللجنة الدائمة للإفتاء والبحوث العلمية، ولا يزال على رأس العمل.
فضيلة الشيخ عضو في هيئة كبار العلماء، وعضو في المجمع الفقهي بمكة المكرمة التابع للرابطة، وعضو في لجنة الإشراف على الدعاة في الحج، إلى جانب عمله عضوا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، وإمام وخطيب ومدرس في جامع الأمير متعب بن عبد العزيز آل سعود في الملز، ويشارك في الإجابة في برنامج (نور على الدرب) في الإذاعة، كما أن لفضيلته مشاركات منتظمة في المجلات العلمية على هيئة بحوث ودراسات ورسائل وفتاوى، جمع وطبع بعضها، كما أن فضيلته يشرف على الكثير من الرسائل العلمية في درجتي الماجستير والدكتوراه، وتتلمذ على يديه العديد من طلبة العلم الذين يرتادون مجالسه ودروسه العلمية المستمرة.
تتلمذ فضيلة الشيخ على أيدي عدد من العلماء والفقهاء البارزين، ومن أشهرهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، وسماحة الشيخ عبد الله بن حميد، حيث كان يحضر دروسه في جامع بريدة، وفضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي، وفضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي، وفضيلة الشيخ صالح بن عبد الرحمن السكيتي، وفضيلة الشيخ صالح بن إبراهيم البليهي، وفضيلة الشيخ محمد بن سبيل، وفضيلة الشيخ عبد الله بن صالح الخليفي، وفضيلة الشيخ إبراهيم بن عبيد العبد المحسن، وفضيلة الشيخ حمود بن عقلا، والشيخ صالح العلي الناصر.
وتتلمذ على غيرهم من شيوخ الأزهر المنتدبين في الحديث والتفسير واللغة العربية.
لفضيلة الشيخ مؤلفات كثيرة، من أبرزها:
1 - التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية في المواريث، وهو رسالته في الماجستير، مجلد.
2 - أحكام الأطعمة في الشريعة الإسلامية، وهو رسالته في الدكتوراه، مجلد.
3 - الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد] مجلد صغير.
4 - شرح العقيدة الواسطية مجلد صغير.
5 - البيان فيما أخطأ فيه بعض الكتاب مجلد كبير.
6 - مجموع محاضرات في العقيدة والدعوة مجلدان.
7 - الخطب المنبرية في المناسبات العصرية في أربع مجلدات.
8 - من أعلام المجددين في الإسلام.
9 - رسائل في مواضيع مختلفة.
10 - مجموع فتاوى في العقيدة والفقه مفرغة من نور على الدرب، وقد أنجز منه أربعة أجزاء.
11 - نقد كتاب الحلال والحرام في الإسلام.
12 - شرح كتاب التوحيد- للشيخ محمد بن عبد الوهاب، شرح مدرسي.
13 - التعقيب على ما ذكره الخطيب في حق الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
14 - الملخص الفقهي مجلدان.
15 - إتحاف أهل الإيمان بدروس شهر رمضان.
16 - الضياء اللامع من الأحاديث القدسية الجوامع.
17 - بيان ما يفعله الحاج والمعتمر.
18 - كتاب التوحيد جزآن مقرران في المرحلة الثانوية بوزارة المعارف.
19 - فتاوى ومقالات نشرت في مجلة الدعوة، وهو هذا الذي نشر ضمن [كتاب الدعوة]. علاوة على العديد من الكتب والبحوث والرسائل العلمية، منها ما هو مطبوع، ومنها ما هو في طريقه للطبع.
نسأل الله تعالى أن ينفع به، وأن يجعله في موازين حسنات شيخنا الجليل، إنه سميع مجيب.

ثالثًا: معالي الشيخ صالح بن عبد الله بن حميد
معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن محمد بن حميد . من آل حميد من قبيلة بني خالد , من مواليد بريدة سنة 1369هـ . رئيس مجلس الشورى السابق منذ تاريخ 24 ذو القعدة 1422هـ . وهو الآن رئيس المجلس الأعلى للقضاء في السعودية
عمل معيداً في كلية الشريعة في جامعة أم القرى ثم محاضراً في نفس الجامعة ثم أستاذ مسـاعد إلى أن أصبح رئيساً لقسم الاقتصاد الإسلامي في نفس الجامعة بعد ذلك تولى منصب مدير مركز الدراسات العليا الإسلامية بجامعة أم القرى وكيل كلية الشريعة للدراسات العليا بجامعة أم القرى ثم عميدا لكلية الشريعة. عين نائباً للرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ثم عضواُ في مجلس الشورى 1414-1421هـ، وفي عام 1421هـ صدر أمر بتعين الشيخ صالح بن حميد رئيس عاماً لشئون المسجد الحرام و المسجد النبوي، وفي 24 ذو القعدة 1422هـ صدر أمر ملكي بتعينه رئيساً لمجلس الشورى، وهو الآن رئيس المجلس الأعلى للقضاء 1430هـ 19 صفر خلفا للعلامة صالح اللحيدان وهو إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة (1402) وحتى الآن.، وعضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية (1421) وحتى الآن.، وعضو في المجلس الأعلى العالمي للمساجد برابطة العالم الإسلامي.، وعضو في اللجنة الشرعية بهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية.

رابعًا: سماحة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان
سماحة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان حفظه الله تعالى عالم جليل وداعية الى الله ذو هيبة وقدر، وإمام وخطيب، ولد بمدينة البكيرية بمنطقة القصيم عام 1350هـ وقد تخرج من كلية الشريعة بالرياض عام 1379هـ وعمل سكرتيرا لسماحة الشيخ : محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله مفتي الديار السعودية السابق في الإفتاء بعد تخرجه، إلى أن عين عام 1383هـ مساعدا لرئيس المحكمة الكبرى بالرياض، ثم صار رئيسا للمحكمة عام 1384هـ .وقد حصل على رسالة الماجستير من المعهد العالي للقضاء عام 1389هـ واستمر رئيسا للمحكمة الكبرى الى أن عين عام 1390هـ قاضي تمييز وعضوا بالهيئة القضائية العليا.
وفي عام 1403هـ عين رئيسا للهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى، واستمر في ذلك نائبا لرئيس المجلس في غيابه الى أن عين عام 1413هـ رئيسا للمجلس بهيئة العامة والدائمة.
وهو أيضا عضوا في هيئة كبار العلماء منذ إنشائها عام 1391هـ وعضوا في رابطة العالم الإسلامي، وكان له نشاط في تأسيس مجلة راية الإسلام، ومديرها ورئيس تحريرها.
وله دروس في المسجد الحرام تذاع، وفتاوى في برنامج نور على الدرب وله محاضرات وندوات ومشاركة في مناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه وغير ذلك مما فيه صلاح وإصلاح، فجزاه الله أحسن الجزاء وأحسن لنا وله الخاتمة في الأمور كلها وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

خامسًا: الشيخ عبدالرحمن البراك
اسمه ونسبه: عبدالرحمن بن ناصر بن براك بن إبراهيم البراك، ينحدر نسبه من بطن آل عُرينه المتفرع من قبيلة سُبيع المُضرية العدنانية.
كنيته: أبو عبد الله.
ميلاده ونشأته: ولد الشيخ في بلدة البكيرية من منطقة القصيم في سنة 1352هـ. وتوفي والده وهو صغير فلم يدركه، وتولت والدته تربيته فربته خير تربية، وقدر الله أن يصاب الشيخ بمرض تسبب في ذهاب بصره، وهو في التاسعة من عمره.
طلبه للعلم ومشايخه: بدأ الشيخ طلب العلم صغيراً، فحفظ القرآن وعمره اثنتا عشرة سنة تقريباً، وكان قد بدأ قراءته على بعض أقاربه ثم على مقرئ البلد عبدالرحمن بن سالم الكريديس، وطلب العلم في بلده على الشيخ محمد بن مقبل المقبل قاضي البكيرية، والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله السبيل (قاضي البكيرية، والخبراء، والبدائع بعد شيخه ابن مقبل).

سادسًا: الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي
هو: عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الراجحي، من مواليد مدينة البكيرية
الواقعة في منطقة القصيم، ولد في حدود عام 1360هـ، نشأ الشيخ في مدينة البكيرية، وتتلمذ على علمائها، وحفظ القرآن ودرس مراحله الأولية فيها.
وقد نشأ الشيخ بين أسرة صالحة، ثم رحل إلى مدينة الرياض والتحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بكلية الشريعة، فتخرج منها ثم التحق بكلية أصول الدين قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، فدرَّس فيها ولا يزال الشيخ أستاذًا مشاركًا بالقسم.
وتتلمذ الشيخ -رعاه الله- على عدد من مشايخ البكيرية، وعدد من أكابر العلماء في مدينة الرياض، ومنهم:
1- سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، لازمه من حين مجيئه للرياض قادمًا من المدينة النبوية حتى وفاته -رحمه الله-، وقد تأثر به كثيرًا في سمته وطريقته مع النصوص، وشرحه لكتب أهل العلم.
2- سماحة الشيخ عبد الله بن حميد رئيس مجلس القضاء الأعلى -رحمه الله تعالى-.
وللشيخ مشاركات علمية وذلك من خلال تأليفه لبعض الكتب وإشرافه على الرسائل العلمية المقدمة لنيل درجة الماجستير والدكتوراه في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، ومنها الإشراف على تحقيق كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية الموسوم بـ: "بيان تلبيس الجهمية" وسيخرج الكتاب إن شاء الله قريبًا، وكذلك إشرافه على تحقيق منظومة ابن القيم الموسومة بـ: "الكافية الشافية".