سيرة الخليفتين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما

عقيدة أهل السنة والجماعة في الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم

أصحاب الرسول والواجب لهم على الأمة

مكانة الخلفاء رضي الله عنهم وحكم تمثيلهم

سيرة الخليفتين عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما

عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين

عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين
This text will be replaced

اختتم معالي الشيخ صالح بن عبدالله بن حميد المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء،  ملتقى الدعوة الثامن عن (سيرة خلفاء سيد المرسلين) والذي نظمته مؤسسة الدعوة الخيرية بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة كبار العلماء، وأصاحب الفضيلة العلماء، اليوم الخميس 1433/11/11هـ  حيث استهل معاليه محاضرته بحمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على نبيه وآله وصحبه، ثم شكر مؤسسة الدعوة الخيرية لتنظيمها هذا الملتقى في هذا الوقت عن سيرة الخلفاء الراشدين، ثم بين أن هذا الدين محفوظ بحفظ الله له، وقد دونه المسلمون في كتبهم ككتب التفسير والحديث والسيرة والتاريخ، وأن الخلافة الراشدة كان فيها تطبيق دقيق لكل ما جاء به الإسلام، فقد طبقوه في جميع مناحي الحياة. ثم تحدث عن بعض المواقف عن سيرة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فهو أول من آمن وصدق بالرسول صلى الله عليه وسلم، وهو من أعلم الناس بدين الله، وأنه قد ثبت في يوم وفات الرسول صلى الله عليه وسلم، وثبت الصحابة، وتولى الخلافة بعده صلى الله عليه وسلم، باختيار أهل الحل والعقد، ونفذ مسير جيش أسامة، وقتال المرتدين، ومانعي الزكاة، وثبت أسس دولة الإسلام، وختم حياته بولاية العهد لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي واصل المسيرة بعده، وتوسعت في عهده دولة الإسلام، وطبق الشورى في شتى مناحي الحياة، ودون الدواوين وأرخ التاريخ الهجري، ونظم القضاء، وتفقد الرعية، وبنى نظم الدولة الإسلامية، وختم حياته بأن جعل أمر المسلمين شورى بين الستة الباقين من العشرة المبشرين بالجنة، فرضي الله عنه وأرضاه، ثم أجاب فضيلته على أسئلة الحضور.رابط ملتقى سيرة خلفاء سيد المرسلينwww.kholfa.af.org.sa  

    718,134